هاجس:

ربما موتٌ يفتش في بطون الأمنيات
عن الرفات
و قمقم الآلام أضجره البكاء مطالباً ببراءة
هل تفرج الجدران عن دمعاتي ؟؟



صبح:

الآن أنت مغسلٌ بالورد
تبحث عن زمان يرحم الأشعار
من أسر اشتياقك
و الزمان
هريرةٌ
من لؤلؤ عذب التألق
ينتوي أن يرتمي بين البقايا
الباقيات من التنفس
هل ستغفو
و اشتعالٌ قد تجدد
في رمادك و الحطب ؟
لا لست تملك الانسحاب
ترى تخيفك وردتان من الذهب ؟









صبح ثان:

اسمحي بالقرب أكثر
من عيونك
منهما ينداح سربٌ من شموس
في سمائي
تستقي منها الشموع بداية أخرى
لتكمل الانصهار
اليوم همسك يهبط الدرجات
نحو الساحة السوداء فيَّ
فيلمس الأموات
ينبثق النخيل من الرفات
اليوم أنفق أمنياتي
في شراء المعجزات







مساء:

ودع هريرة في شظايا القمقم المكسور
كان الموت أسرع من فراش الأمنيات
هو الوداع يريد أن ينساب بين أكفنا
تلك التي لم تلتئم
كم كنت أخشى أن يمزق دفء كفي
فُلَّ كفكِ
لم أفكر أن فلك في يدي
يصير زهراً من جليدٍ
أن كفي سوف تسقط
تستحيل إلى ... فـ ..تـ ..ا.....ت




 كتبت في أسيوط ، نوفمبر 1999

من ديوان "أناشيد لاحتباس الروح"- الهيئة العامة لقصور الثقافة 2002

Leave a Reply