يا هارباً
من ُغرفةِ الحلمِ المراهقِ
حاملاً عشرينَ مجمرةً و نيفٍ
مُذ متى و الحلمُ يعطيكَ اختياراتٍ مغايرةٍ
أو الوردُ اصطفاكْ.
و تجرِبُ الإسفلت
ربما يُضيفُ
طرحاً واقعياً واحداً
جميلاً
فتظَلُّ ماكثاً في
"َضِّيقاً حَرَجاً"
متحشرجاً في علبة الكمانْ
فاشلاً ترمي بنفسكَ للفضاءِ
تُصادقُ الملائكَ الذينَ في الأعالي
تُقايضُ العشرينَ مهزلةً و نَيِّفٍ
بكسرة القصيد
تَسْتَفْتِحُ السماء
لكنهم لا يأذنون فلم تزَلْ مِن أهلِ
.......َضِّيقاً حَرَجاً....
ُمكَوَّمَاً في علبة الكمان
ربما لو أنني يوماً قرأت البحر
ُزرقتَهُ و أسرار المحارِ،
الحورُ و الجنُ الذين ُيلَقِّنُون الشِعْرَ
ربما كنتُ استَضَفْتُ البَحْرَ
في ُلغتي
أطَعِّمُها بنكهته الفريدة
البحرُ يا اللهُ يحتكرُ القصيد
و يزدريني
شاسعٌ قَفر المسافةِ
بين قلبي و القصيدة ِ
لم يعد يكفي الكمان

كتبت بين مدينتي أسيوط و شبين الكوم
أغسطس 2001-مايو 2002

Leave a Reply