أعرف أنك قد سورت مساحة دفء
رومانسي
تفعمها غدران العسل
على مقربة من سفح الوردة
من أجلي
أعرف أنك قد وشَّيتِ بساط الريح
بهدبك
لمباغتتي بالرحلة
في ركب من بركات السلف العاشق
صوب الجنة

انتظري
فأنا منتظرُ كارثةً تشطرني
و تزج بأجزائي قسراً في فوهة العشق
تجفف رأسي
من قلقٍ لزجٍ بعثرني
فأنا الذاهل ما بين نداء الشفتين المترعتين
برعشة قنينة خمرٍ خاويةٍ
منِّي
و حرير الأصفاد المغلقة على جفني
تهددني بملائكة ترقبني
من فوق الغيم
و تصفعني بندى التذكار

(آه يا مولاتي التثبيت التثبيت )

ليس بوسعي أن أختلس منارتها من ساحل تاريخي
كي أفسح لقواربك المرسى

*****

أوقفني في الطهر رفيفُ
لخمارٍ ينفجر ملائك
هل يمكنني أن أزدحم بآخر
يمنحني التفاح المتوقد في دوحته ؟

مولاتي
غرر بي تفاحُ نكهته كالصدق
ليخلعني من تربة صلواتي

مولاتي
ما أشهى خمر التفاح
و ما أجدره أن يسكن فجوات الروح النخرة
و خصوصاً في ظل حضور تباعدنا

مولاتي
طفلُ أحمق
يهلج جوعاً في السكة
ما بين الحلوى المدخرة
و فطير التفاح الساخن
و الفاني
دليني
لو يتسع العفو ليشملني
حتى افترس تأججه
و أعود بريئاً ملتاثاً اتمسح في الذيل الطاهر

مولاتي
ممتحنُ فأعيذي عرشك
من أن يشرك بك ما يعلم

مولاتي

آه ..
مولاتي
 أستغفرك
 أنا
 ملعون




أسيوط - أبريل 2001
من ديوان "أناشيد لاحتباس الروح"- الهيئة العامة لقصور الثقافة 2002

Leave a Reply