"يا مَن يخلُفُنا في هذا الشارع
الدُفلى مسمومةْ !
الدُفلى مسمومةْ !
و خواتيمُ الوَردِ
فقط.. في المتحفْ"




_ 1_


ماتَ الولدْ ..
ولا يُصدِّقُونَ أنَّهُ في إثْرِهَا
مُـ فَ تَّ تٌ
وأن عُمرَه ُ مُعلَّقٌ ما بين شعرتَينِ
من رُموشِها
 إلى الأبٍَدْ

ماتَ الولدْ ..
و لن يكلِّمَ الناسَ ويكتبَ الدموعَ بعدُ...
غيرُ فضلةِ الجسَدْ




_ 2_

قالت:
" ..أسْكِنـِّي عُلبَ سجائِرِكَ
فأمشي في أوردتِكَ عُمري
أصحبُكٍَ إلى ناصيةِ الموتِ
و أترسَّبُ في قاعِ فُؤادك"



_ 3_


حـذَّرتك
أنـَّـا أضعف من تغيير مسار السحب
و سُكنى اللوتس
في غاباتِ الأقدامِ العجلى
حذَّرتك من سُم الدُفلى
فانتَفَضَتْ شهقةُ روحكِ خارجةً /
آخذًة فيًّ
تصبَّبْتُ :
" أُ حـِ بُّـ كِ "
فافتَرشَتْ شفتيكِ الجنَّةْ



_ 4_


ما كان تشويشُ الرَّحى ليعوقَ خاتمهُ القديمَ
عن إقامةِ الصلاةِ وسط مقبرةِ الأناملِ
غير أنَّهُ ما عادَ ممكناً
فضُ ائتلافِ الجلدِ و الفضةْ
أسلمتُ كفِّي للرَّحى
طَمَعاً
فباغتني انزعاجُ القمحِ
من دَميَ -الذي هوَ مِلؤه
"البنت /الندى"-
و اللائمونَ .. اللائمونْ..
لهم الطحينُ خالصاً
لأنَّهم لا ينزِفون
البنت ُ تُسلمُ للرياحِ خِمارَها
فتصُبُّها في ُشرفةِ الموتِ المنيف ْ
الخاتمُ الذهبيُّ مندلعٌ ببنصرِها
و لا تكفي دُموعُ العالمينَ
لتخرسَ المأساة ُ
و الولدُ الذي هوَ
ملؤُه
بنتٌ/
ندى


_ 5_
" الحنـَّـا .. الحنـَّـا ..
ياالبنتُ الندى:
قطرُ النَّدى لم تنتظرْ
و سَرَتْ على البٌسٌط الحرامِ
إلى مقاصيرِ الحريم
أتُرى مصادفةً
قطرُ الندى
كانَ اسمُها ...............

Leave a Reply