تؤول إليك المحبةُ
تأوي إليك النجومُو ينبعُ منكِ العسل.


بلادي : 
معاديةٌ كلُ جدرانِ بيتي
و سكانه الصالحونَ جيوشٌ
تقدِّسُ أوطانَهَا في المنامِ
و تلعنُني في الصباحِ الحوائطُ 
مثقوبةً بالرشاوى 
تُحِلُّ اقتحامٍَ العواصفِ زنزانتي .. 

العواصف تركلني في الجدار
لأني أحبك مجاناً
و أحلمُ مجاناً 
و أُحاصرُ
مجاناً 


في بلادٍ مناوئةٍ للربيعِ
خُذيني
فُكلُّ البِلادِ
التي لم تقُم تحتَ جَفنيكِ
غُربةْ

خُذيني
فكلُّ الحقولِ التي سمَّدتْهَا الطُفولة ُ
كلُ البلادِ التي أرضَعتْني مَشيئَتَها
تستعيدُ محاصيلها من خلايايٍَ
تَنبتُ أشجارُها بالزنازِنٍِ
في حضن أرضي التي درَّبَتْني
على مَقتِها
ثم دقَّتْ جبيني
بوَشم الجُحودْ


بلادي ...
بلادي ...
يئولُ إليَّ افتقادكِ
يأوي إليَّ التشردُ
ينبعُ مني الفشلْ

بلادي 

كتبت في مايو 2002
شبين الكوم - مصر










خذيني

Leave a Reply