عاشقتي المجنونةُ
تفترسُ أحبائي في حقدٍ
و تعودُ تُصالحني
تدهمني بشفاهٍ مسعورة
تشعل ليلتها في حضني
ثم تروح 

من عشرةِ أعوامٍ
كانت شيطانةْ ...
تمزج وجنتها ألوان الدَّمِ
تضربني ريشتُها العابثةُ
تَقافزُ حولي
و أنا أغسلُ قلبي
في معجونَ الدَمِ و الرمل ِ
و مِزَقَ السُترةِ ، 
(و صديقي )
أكبحُ رائحة الصدأِ الدموي
المتساقطة على "كشكول اللُغة العربية"

في الليلِ تُضمَِدُ رأسي
مشفقةً
و هي ترُصُّ دموعي
في المرثية .



"ديسمبر" ..
ولولةُ قطاراتٍ
تتلاقى لثوانٍ طارئة ٍ،
نظرات محطاتٍ شامتةٍ
و رصيفٍ يبدو غير مبالٍ
( كالمُخبرِ إذ يتوحَّدُ و رخام العامود)

كفَّانِ
تشبَّث أحدهما بالآخر
-خوفاً لا طمعاً-
ابتلا
فاعتنقا مرتعشينْ
لعلَّ حديدَ القاطرتينِ
يرقُ
و ينسى موعده مرَّة






كتبت في ديسمبر 2005
الدوحة - قطر





Leave a Reply