الزهورُ 
التي نسقتها يداكِ 
على حوض كفيَّ 
و الياسمينُ الذي مَا زَرَعْناهُ، 
زوجُ الكَنَارِ الذي ما وَضَعْنَاهُ 
في شرفةِ المنزلِ 
الـ .. " ما سَكنَّـاه"، 
صمتُ المقاهي التي ضمَّدَتْ شَوقنا 
و استعادةُ قلبي جَنَاحَيه 
حينَ تركتِ دُواركِ سهواً 
- كـَبَاقةِ فُــلٍ- 
على منكبِي، 
البكاءُ الذي هدهدته المناديلُ، 
قُفَّازُك ِ/الياسمينُ، 
الشوارعُ حين تمُوج بنا 
وُ تطوِّحُنَا 
رقصةً في أكفِّ السحاب، 
إِجهَاضُ جَنَّتِنَا 
برَصاصِ الخُرافَةِ عاماً فعاماً 
نزفُ التأهب للموتِ في كل يومٍ .. 

تِلكَ الزهورُ التي نبتت إثر أدمُعِنا 
فوق أغطيةِ الطاولات ِ 
تركناها للذين يجيئون من بعدنا 
سوف ينهل من عطرها عاشقون 
و تبكين فوق بتلاتها في غيابي 
في كل يومٍ يبوح لك الورد 
أني ما ذقت سحر اخضراري قبلك 
ما صاح في التوجع من لطمة البرد 
قبل انسلاخ يدي عن يديك 

الزهورُ
- جميع الزهورْ - 
أذكرها الآن 
أدفنها كلها 
و أنا أشتري زهرة 
غير كل الزهور 
تقولُ لكِ اليومَ : 

"عام جديدٌ و أنت بخير"، 
عام جديدٌ 
و نحن معاً"

مارس- 2008 


الدوحة - قطر 














Categories:

Leave a Reply