يعلم الله أنني لا أحبك (لله و في الله)، ولا أتفق معك فكرياً ولا أيدلوجياً، و خاصة أنك تضامنت مع منع الحجاب في فرنسا منحازة إلى هواك في العقيدة و متجاوزة واجبك "العلماني" في الدفاع عن حرية الآخرين و إن خالفوك الرأي، و أنني لا أوافق على إستخدامك الإسبراي للتعبير عن رفضك للإعلان الصهيوني، لأنه أيضاً تجاوز في إستخدام الحرية و إعتداء على حرية الآخرين، و لكني - بلا حرية الآخرين بلا بطيخ- إستجدعت موقفك رغم ذلك، لذلك أنا متضامن معك أمام العنجهية الأمريكية الصهيونية.

و أتمنى - بعد ما تخرجي بالسلامة- تراجعي مواقفك و أفكارك، على الأقل فيما يخص حرية من يخالفونك الرأي في الإعتقاد و في ممارسة ما يعتقدونه، إن كنت منحازة للحرية و الديموقراطية كما تزعمين.


Categories:

Leave a Reply